وسائط+

اسـتـطلاع

ما رايك في توصيات الاستعراض الشامل للامارات؟

توصيات هامة
100%
كنت انتظر افضل
0%
لم اطلع عليها
0%
Total votes: 1
The voting for this poll has ended on: آب/أغسطس 2, 2018

12

 

 

 

جنيف في 17 أبريل 2019

 

أصدر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان تقريره السنوي حول وضع حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة مركزا على الانتهاكات التي ارتكبتها الدولة سنة 2018.

 

وقد قبلت دولة الامارات، خلال الاستعراض الدوري الشامل في يناير 2018، 132 توصية  قدمتها دول أخرى تطالب فيها دولة الإمارات باتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة وضع حقوق الإنسان في البلاد. هذا وقد أعرب المركز عن قلقه بشأن التعديلات القانونية التي تلت الاستعراض الدوري الشامل. فقد قامت دولة المارات بتعزيز القيود المفروضة على حرية التعبير بدلاً من معالجتها ، حيث عدلت قانون الجرائم الإلكترونية لزيادة الحد الأدنى للعقوبة من خمس إلى 10 سنوات للجرائم الإلكترونية. و تشكل هذه التعديلات خطرا و خطوة اخرى الى الوراء نظرا لاستخدامها الممنهج ضد المدافعين عن حقوق الإنسان و المعارضين.

 

وتطرق التقرير ايضا الى حالة سجناء الرأي الذين احتُجزوا تعسفًا لسنوات عدة في سجن الرزين وتعرضوا بطريقة ممنهجة لسوء معاملة. و قد استكمل بعضهم أحكام السجن وظلوا محتجزين في مراكز مناصحة رغم قضاء عقوباتهم. يبدو واضحا ان هذه الممارسة، التي تهدف حسب القانون الى إعادة تأهيل السجناء الذين يشكلون تهديدًا إرهابيًا، تطبق لتجاوز الضمانات الإجرائية.

 

كما أشار المركز في تقريره إلى ظروف الاعتقال السيئة في السجون الإماراتية، وخاصة في سجن الرزين والصدر وسجن الوثبة وافادت عدة شهادات بفظاعة ظروف الاحتجاز في هذه السجون اضافة الى الاستخدام المنهجي للتعذيب وسوء المعاملة. حيث يُحتجز السجناء في زنزانات مكتظة، ويتعرضون الى عمليات تفتيش مهينة و يعرضون لدرجات الحرارة القصوى. كما يحرمون في بعض الاحيان من تلقي الزيارات العائلية وحضور جنازات والديهم.

 

هذا و تناول التقرير ايضا وضع النساء المحتجزات في دولة الامارات، حيث مكنت تسجيلات صوتية مسربة في مايو 2018 لثلاث محتجزات، تزويد المنظمات غير الحكومية بمعلومات مفصلة عن وضع النساء المحتجزات في سجن الوثبة. فقد روت السجينات الثلاث تفاصيل احتجازهن في سجن سري و ما تعرضن له من تعذيب وسوء معاملة. ومن بينهن نذكر الحالة الخطرة للسجينة علياء عبدالنور، المصابة بمرض السرطان في مراحله الاخيرة. فقد حرمتها السلطات من تلقي العلاج وتوفير الرعاية الطبية الكافية لها خاصة بعد انتشار المرض في كامل جسمها ولازالوا يرفضون إطلاق سراحها وتركها تقضي آخر لحظاتها مع عائلتها.

 

وفي نهاية التقرير، قدم المركز عددًا من التوصيات ودعا سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الكف عن انتهاك حقوق الإنسان في البلاد ووضع حد للحملة الممنهجة ضد الحقوق والحريات.

للاطلاع على التقرير:

اضغط هنا


لمزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بنا على: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.